السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
:( :(
(= ظاهرة:-
هي ظاهرة ولاأسميها بظاهرة فهي بمثابة سخرية واستهزاء،،أبطلها شخصين من أطهر واعف الأشخاص،،فبطلتها امرأة متنقبه تعتز وتفتخر بإسلامها ،،أما بطلها فهو ذلك الرجل المؤمن الصادق الذي صان نفسه ثم سعى لصيانة أسرته..
وهذا الظاهرة تندرج تحت عنوان{الإستهزاء والسخرية بالمسلمين والمسلمات},,ولاسيما المتدينين منهم والمتدينات،،فكلنا مسلمين ولكن هناك مراتب ودرجات..
فهذا الذي يستهزأ بهم ويطلق الألقاب سخريةً منهم لم يعلم بأن الله حرم ذلك وأن من يستهزأ بعباده المؤمنين أو يؤذيهم فله عقوبة وخيمة أليمة..
هي،،:مسلمة عفيفة طاهرة،إلتزمت بحجابها
وتغطت بأكملها ساترةً بذلك جسدها..
هو،،:رجلٌ تمكن الإيمان من قلبه،حتى فاضت عيناه بالدمع إذا سمع آيةً من آيات الله.
هو،،:رجل رفض أن يسبل ثوبه متذكراً بذلك عقاب الله،أطال لحيته،ومشى خافضاً رأسه إلى الأسفل لا حزناً،بل خوفاً من رؤية مالا يحل له النظر إليه،فالنظرة الأولى لك والثانية عليك..
مسميات,,:فالمتدينين أيضاً حصلوا على نصيب وافرٍ من الألقاب من بني إخوانهم المسلمين،فهذا يطلق على جماعة من المسلمين بلقب{أهل الدين والتقوى}،،وأخرى تطلق على زميلتها التي معها في الصف التي ترتدي عباءة الرأس والقفاز والنقاب،باسم{أسود أسود}،،وآخرين يطلقون عليهم لقب {جماعة قال الله وقال رسوله}،،وهذه الألقاب ليست احتراماً لهم إنما هي للسخرية،وإذا ماسألت أحدهم أجابك أن هذا لايعد تنابزاً بالألقاب،فنحن نصفهم بلقبٍ يليق بمقامهم،،ولكن مولانا الرحمن الرحيم أعلم بما في قلوبهم..
مجالستهم,,:
وحتى ان الحال يصل إلى ان بعض الناس يرفضون مجالستهم والحديث معهم ويصفونهم دوماً بأنهم أشخاص ذو تفكير محدود فهم لايتحدثون عن الازياء والموضة،أو عن مشاريع جديد،أو عن الآخرين(الغيبة والنميمه)،فحديثهم حديث يكسبون فيه الأجر والثواب،وحديثهم حديث سامٍ راقٍ،فمجالسهم مجالس علمٍ تحفهم الملائكة..
قصة،،{من الواقع}:فواقعنا يشهد ماتتلاقاه هذه الفئة من السخرية،،ففي إحدى المستشفيات ويبنما كن مجموعة من الممرضات يتحدثن إذ قاطهن وصول ثلاث رجال،،وكانوا من فئة المتدينين،،فقالت إحداهن وهي تضحك إنها جماعة قال الله وقال رسوله،،وبقين صديقاتها يضحكن على ما قالته..
قصة أخرى:
وبينما كان إمام المسجد متجهاً إلى منزله القريب من المسجد،وذلك بعد ان انهى الصلاة، إذا بغبار كرة شابين يتطاير عليه ليصل إلى ملابسه،،كان هذان الشابين متعمدين أن يفعلا ذلك فهذا الإمام غريب على هذه الديار،،ولكن كانت نهاية هذين الشابين وخيمة فأحدهما أصيب بشللٍ في رجله والآخر أصبح لايغادر سريره،وذلك لان الإمام قال في نفسه حسبي الله ونعم الوكيل..
وأخيراً:فغرضي الرئيسي من الموضوع هو معرفة ان حتى أطهر فئات المجتمع لم تسلم من أيدي وألسنة المستهزئين..
أبعدني الله وإياكم من هذه الفئة،،وجعلنا عزيزين بإسلامنا وطهرنا وعفافنا..،،